أهمية الاهتمامات
عند اختيار مهنة التدريب (Ausbildung)، يجب أن يكون السؤال الرئيسي هو مدى توافق الاهتمامات والتفضيلات الشخصية مع مهام ومهارات تلك المهنة. يمكن أن يعزز الاهتمام القوي في مجالات معينة أو في أنشطة مثل التقنية، الإبداع، أو التفاعلات الاجتماعية، الدافع خلال فترة التدريب (Ausbildung) ويعزز أيضاً التطور المهني على المدى الطويل. أولئك الذين يختارون مجالًا يمثل لهم اهتمامًا حقيقيًا هم أكثر استعدادًا للغوص بعمق في المادة الدراسية حتى في الأوقات الصعبة، وبالتالي يبقون ملتزمين على المدى الطويل في المهنة.
تحليل القوى الشخصية
بالإضافة إلى الاهتمامات، تعتبر القوى الشخصية عاملاً أساسيًا في اختيار المهنة. يمكن أن تكون هذه القوة ذات طبيعة تخصصية، مثل المهارات الرياضية أو المهارات الحرفية، أو تتعلق بصفات شخصية مثل قوة التواصل أو القدرة على العمل في فريق. تتيح المهنة التي تعتمد على القوى المتاحة ليس فقط تحقيق تقدم أسرع في التعلم، ولكن أيضًا زيادة الأداء في الحياة العملية. لذا، من المستحسن إجراء تحليل ذاتي سابقًا لفترة التدريب (Ausbildung) أو الاستعانة بمشورة مهنية لتحديد القوى الشخصية.
البحث عن مهن تدريب مناسبة
لعمل قرار مستنير، يمكن أن تكون أيام المعلومات المهنية، والتمارين، ومقابلات المشورة المهنية مفيدة. هذه تتيح التعرف على متطلبات وأنشطة مهن مختلفة من منظور مباشر، مما يمكن من تقييم أفضل لما يتناسب مع الاهتمامات والقوى الشخصية. اختبارات اختيار العمل التي يمكن إجراؤها عبر الإنترنت أو لدى الوكالة الفيدرالية للعمل تقدم أيضًا قاعدة جيدة للاختيار. فهي تصنف مهن التدريب (Ausbildung) التي تتوافق مع الاهتمامات والقدرات الشخصية، وتوفر نظرة عامة على الخيارات التي قد لا تكون قد أُخذت في الاعتبار مسبقًا.
الأهمية للنجاح المهني على المدى الطويل
يمكن أن يكون الاختيار لمهنة قائمة على الاهتمامات والقوى الفردية له تأثير كبير على المدى الطويل. ترفع مهنة التدريب (Ausbildung) التي تتوافق مع الميول الشخصية من فرصة التطور المهني والنجاح على المدى الطويل. غالبًا ما تعتمد الرضا المهني والنجاح على الشعور بالراحة في بيئة العمل وعلى أداء المهام التي تتناسب مع القدرات الشخصية. لذا، ينبغي ألا يؤثر اختيار مهنة التدريب فقط على الجوانب المالية أو حالة السوق، ولكن بالأحرى على الهوية المهنية الشخصية والإمكانات الفردية.
المشورة والدعم المهني
من يشعر بعدم اليقين حول أي تدريب (Ausbildung) يتوافق بشكل أفضل مع اهتماماته وقواه يمكنه الاستفادة من الدعم من مستشاري المهن أو المدربين. تقدم وكالة العمل منصة شاملة لمعلومات المهن، بالإضافة إلى مواعيد استشارة شخصية. النتائج التي تتم بشكل مشترك مع المستشار تساعد في دمج الاهتمامات والقوى الشخصية بأفضل شكل ممكن في اختيار المهنة. كما أن برامج الإرشاد أو المبادرات مثل مركز المعلومات المهنية (BIZ) تدعم الشباب في اتخاذ قرار مستنير ومتوجه نحو المستقبل فيما يتعلق بالتدريب (Ausbildung).