في 🇩🇪 ألمانيا

البطالة

البطالة بعد التدريب المهني في ألمانيا 2025

تحدث البطالة بعد (Ausbildung) التدريب المهني عندما لا يجد الخريجون فرصة عمل بعد التدريب المزدوج أو المدرسي مباشرة. يمكن أن يكون ذلك بسبب نقص الخبرة المهنية، أو اختلافات إقليمية في سوق العمل، أو ضعف الطلب على المهنة المتعلمة. بالإضافة إلى دعم وكالة العمل، توجد مجموعة متنوعة من التدابير التي تساعد الخريجين في إتمام الانتقال إلى العمل، مثل التعليم المستمر، أو التدريبات العملية، أو وظائف انتقالية.

أسباب البطالة بعد التدريب المهني

تتعدد أسباب البطالة بعد (Ausbildung) التدريب المهني. غالبًا ما يفتقر الخريجون إلى الخبرة العملية، حيث أن التدريب المزدوج يوفر مزيجًا من النظرية والتطبيق، ولكنه لا يوفر دائمًا المعارف اللازمة لجميع القطاعات. في حالات أخرى، يكون عدد أماكن التدريب أعلى من الطلب على العمالة الماهرة من قبل الشركات. بالإضافة إلى ذلك، هناك اختلافات إقليمية: في المناطق الاقتصادية الضعيفة، يواجه الخريجون غالبًا صعوبة في العثور على وظيفة مناسبة. كما أن قلة المرونة في البحث عن العمل، مثل التقييد بموقع معين، قد تطيل فترة البطالة.

الدعم من وكالة العمل

بعد بحث غير ناجح عن عمل، يمكن للخريجين السابقين التسجيل في وكالة العمل كعاطلين عن العمل. تقدم الوكالة استشارات مهنية، وتدريبًا على التقديم، ودعمًا في البحث عن فرص التعليم المستمر. يمكن أيضًا التقدم للحصول على إعانات البطالة من الفئة الأولى أو الثانية لضمان مستوى المعيشة. خاصةً للشباب، توجد برامج دعم خاصة تهدف إلى تسهيل دخولهم إلى سوق العمل. تشمل هذه البرامج، من بين أمور أخرى، تمويل الدورات التدريبية أو الدعم في العثور على وظائف مناسبة في الشركات.

فرص التعليم المستمر للخريجين

لتحسين فرصهم في سوق العمل، يعد التعليم المستمر المستهدف خيارًا جيدًا. تمول وكالة العمل أو مراكز العمل إعادة التأهيل أو إجراءات التعليم المستمر، التي تتماشى مع متطلبات سوق العمل، بشرط تلبية بعض الشروط. تتضمن ذلك، على سبيل المثال، دورات في برامج تكنولوجيا المعلومات المحددة، تأهيل في المجالات التجارية، أو معرفة إضافية في المهن ذات الطلب العالي. كما أن الدراسة أو الحصول على شهادة التعليم العالي تطبيق بديل، إذا كانت الآفاق المهنية في مجال التدريب غير مواتية.

وظائف انتقالية والتدريب العملي

طريقة أخرى لتجاوز البطالة بعد التدريب المهني هي الوظائف الانتقالية أو التدريبات العملية. الوظيفة المؤقتة، حتى في قطاع مختلف، لا توفر فقط دعمًا ماليًا، ولكن توفر أيضًا خبرات مهنية قيمة وجهات اتصال جديدة. كما تقدم التدريبات فرصة لإثبات النفس في شركات مختلفة وقد تؤدي حتى إلى الحصول على وظيفة دائمة. حتى إذا لم تكن الأنشطة مرتبطة مباشرة بالمهنة المتعلمة، فإن هذه الخبرات تؤثر بشكل إيجابي على السيرة الذاتية.

استراتيجيات التقدم والمبادرة الذاتية

تعتبر الطريقة النشطة في البحث عن عمل ذات أهمية حاسمة. تشمل ذلك مراجعة منتظمة لقوائم الوظائف، تقديم طلبات مبادرة، واستخدام الشبكات. يوفر حضور المعارض المهنية والمشاركة في أيام الوظائف عبر الإنترنت فرصًا أخرى للتعرف على أصحاب العمل بشكل شخصي. من المستحسن أيضًا النظر بعيدا عن أفق المهنة الحالية والتفكير في وظائف ذات صلة. تزيد المرونة والتنقل من فرصة العثور على وظيفة.

الاستقلالية كخيار بديل

بالنسبة لبعض الخريجين، فإن خيار إنشاء شركة خاصة يبدو جذابًا. خصوصًا في مجالات المهن الإبداعية أو الحرفية، يمكن لهذا أن يكون بديلاً جاذبًا. تدعم وكالة العمل رواد الأعمال الجدد من خلال تقديم مشاورات خاصة ودعم مالي مثل منح بدء التشغيل، التي تسهل الانتقال من البطالة إلى الاستقلالية. ومع ذلك، يجب أن يكون هناك تخطيط دقيق وفكرة تجارية موثوقة قبل اتخاذ هذه الخطوة.

الدعم النفسي والتحفيز

يمكن أن تؤدي فترة البطالة الطويلة بعد (Ausbildung) التدريب المهني إلى إحباط وفقدان الدافع. في مثل هذه الحالات، قد يكون من المفيد الحصول على مشورة نفسية لتعكس الوضع الشخصي وتحديد أهداف جديدة. تقدم العديد من وكالات العمل تدريبات خاصة ودعم من قبل الأخصائيين الاجتماعيين، الذين يساعدون في التكيف مع الحياة المهنية على المدى الطويل. من المهم عدم الاستسلام أمام الانتكاسات والعمل باستمرار على تطوير الحياة المهنية.

How2Live يراجع الإدخالات بعناية لكنه غير مسؤول.