يقدم النظام التعليمي الألماني مجموعة واسعة من الخيارات: من التدريب المهني المزدوج الذي يجمع بين الممارسة والنظرية، إلى التدريب المدرسي الذي يركز على المعرفة، وصولاً إلى الدراسة المزدوجة التي تربط بين الفترات الأكاديمية والمهنية. تكمل التدريبات الخارجة عن العمل المحتوى العملي في المراكز التعليمية، بينما تُقصّر برامج خريجي الثانوية الطريق نحو مؤهلات أعلى. توفر التدريبات الحرة، وغالبًا ما تكون إبداعية، طرقًا مرنة بعيدًا عن الاعتراف الحكومي، وتوجد بشكل خاص في المجالات الفنية والعلاجية.
How2Live يراجع الإدخالات بعناية لكنه غير مسؤول.