التحية والانطباع الأول
يبدأ الانطباع الأول في مقابلة العمل المباشرة بالتحية. يجب أن تعبر مصافحة اليدين الحازمة لكنها غير مبالغ فيها، بالإضافة إلى ابتسامة ودية، عن الثقة بالنفس. من المهم الحفاظ على الاتصال بالعين مع جميع الأطراف الحاضرة للإشارة إلى الانفتاح والاهتمام. يجب أن تكون وضعة الجسم منتصبة وصحية لتترك انطباعًا إيجابيًا منذ البداية.
الاستماع النشط
أثناء الحديث، يعد الاستماع النشط أمرًا حاسمًا. يجب على المتقدمين الاستماع بانتباه للطرف الآخر وإظهار اهتمامهم من خلال الإيماء بين الحين والآخر وإجراء اتصال عيني. من المستحسن أن يتم إعطاء الأسئلة أو التعليقات في الوقت المناسب، فقط بعد أن ينتهي المتحدث من توضيح أفكاره. هذا يُظهر الاحترام ويضمن عدم تفويت أي معلومات هامة.
الإجابات الواضحة والمهيكلة
عند الإجابة على الأسئلة، يجب على المتقدمين الحرص على تقديم إجابات دقيقة ومهيكلة. من الجيد أخذ لحظة قصيرة للتفكير في السؤال قبل الرد. يجب تجنب الإجابات الطويلة والمبالغة. بدلاً من ذلك، يجب أن يكون الرد واضحًا فيما يتعلق بالسؤال ويحتوي على أمثلة ذات صلة من المدرسة أو التدريبات أو تجارب أخرى تُبرز القدرات الشخصية.
لغة الجسد والتعابير الوجهية
تلعب لغة الجسد دورًا مهمًا خلال المحادثة الشخصية. تعبر الوضعية المنفتحة، وتجنب تشابك الذراعين، والمحافظة على الاتصال بالعين بانتظام عن الانتباه والثقة بالنفس. يجب أن تبدو التعابير الوجهية ودية ومهتمة. يجب تجنب الإيماءات العصبية مثل اللعب باليدين أو التطلع المستمر، لأنها قد تُظهر عدم الثقة.
تقديم الذات
جزء مهم من المحادثة هو تقديم الذات. هنا، يُتاح للمتقدمين فرصة تقديم أنفسهم وخلفيتهم السابقة. يجب عليهم التحدث ليس فقط عن الإنجازات الدراسية، ولكن أيضًا تسليط الضوء على الاهتمامات الشخصية والتجارب ذات الصلة (مثل التدريب أو الأعمال الجانبية). من الجيد ربط تقديم الذات بالدافع لاختيار التدريب (Ausbildung) والشركة المعنية.
التعامل مع الأسئلة الصعبة
الأسئلة الصعبة أو غير المتوقعة ليست نادرة في مقابلات العمل. من المهم البقاء هادئًا في مثل هذه اللحظات وأخذ بعض الوقت قليل للتفكير في الإجابة المناسبة. إذا كانت السؤال غير واضح، فلا مانع من طلب توضيح بأدب. عند الإجابة على الأسئلة حول النقاط الضعيفة أو التجارب السلبية، يجب تقديمها بصراحة، ولكن في ضوء إيجابي من خلال التأكيد على كيفية الاستفادة من تلك المواقف.
إظهار الاهتمام
أثناء المقابلة الشخصية، يجب على المتقدمين دعم اهتمامهم من خلال طرح أسئلة مستهدفة حول الشركة أو التدريب (Ausbildung). تعتبر الأسئلة حول المهام المستقبلية، الزملاء أو فرص التدريب الأخرى مناسبة بشكل خاص. ومع ذلك، من المهم عدم طرح أسئلة يمكن العثور على إجاباتها بالفعل في إعلان الوظيفة أو على موقع الشركة الإلكتروني، حيث أن ذلك قد يُظهر نقصًا في التحضير.
ختام الحديث
في نهاية الحديث، من المهم شكرهم على الوقت والمقابلة. تُترك المصافحة الودية، الابتسامة، ونظرة أخيرة انطباعًا إيجابيًا أخيرًا. يُستحسن كتابة شكر قصير بعد المقابلة مرة أخرى والتأكيد على الاهتمام بمكان التدريب (Ausbildung).
لغة الجسد أثناء الوداع
يجب أن يتم الوداع بمصافحة ثابتة، وابتسامة ودية، واتصال عيني مرة أخرى. هذا يترك انطباعًا إيجابيًا ويشير إلى الاحترافية حتى النهاية. من الأفضل أن تقول وداعًا بأدب وودٍ لكل من المتحدثين وموظفي الاستقبال.
المرونة التلقائية
توفر المقابلات الشخصية في كثير من الأحيان مساحة للأسئلة المفاجئة أو تغيير الموضوعات. يجب على المتقدمين أن يظلوا مرنين ومستعدين للتكيف مع مواضيع غير متوقعة. يمكن أن يؤدي ذلك إلى جعل المحادثة أكثر حيوية وطبيعية، مما يترك عادة انطباعًا إيجابيًا. رد فعل هادئ ومدروس على الأسئلة غير المتوقعة أو التغييرات في مجرى الحديث يُظهر المرونة والقدرة على التكيف.